السبت، أكتوبر 27، 2007

رسالة شهيدة

سرت بمهل أحث خطايا
أحمل شوقا يلف الحنايا
بقلب أضرم نارا وثورة
يريد الثأر لدمع الصبايا
بروح تهتف
الله أكبر
ونفس تتوق لرب البرايا
يخالط شوقي
حقد السنين
مذيقا عدو الله المنايا
تزاحم فكري وساوس شتى
عما سيحدث بعد فنايا
سأترك أمّا
حنونا ثكلى
تبكي علي وترجو لقايا
وأبا
دميت مقلتاه
ويعبث فقدي بالثنايا
وإخوة
كانوا صغارا
فشيَّبهم فقد الحكايا
***
يا أيتها النفس
مهلا
فليس في الدنيا بقايا
وأهلي ليس يحزنهم
أن أذيق عدوي لظايا
فتقدمي
نحو اليهود
وتقدمي صوب منايا
حتى إذا
صرت قربهم
مدت لزر النسف يدايا
ونظرت
السماء خلسة
فإذا بدربٍ
زُينت لخطايا
فلهجت بذكر ربي والشهادة
وتعلقت بالجنة عينايا
قد حانت لحظة الوداع
سأترك خلفي دنيايا
ستترك الروح الجسد الذي
كان به لله عنايا
إلى اللقاء أحبتي في الله
سيطيب في الخلد بقايا
ضغطت ذاك الزر الذي
حمل إلي سعادتي وهنايا
فتناثرت أوراق الوردة إذ
جذبت يدي شريط الهدايا
وعم ضياء الروح الفضا
وأُسمع كل الورى صدايا
فكانت هدية الله إلي
ونارا تلظى فوق عِدايا
أنا في الجنة أروح وأغدو
بين الصحب وخير البرايا
أحمد الله لا أفتر يوما
فقد من علي وألهمني هدايا
هنا
مالم تر عين
ولم تسمع أذن
ولم يخطر بقلب البرايا
***
أخط إليكم هذا الحديث
يامن يدكم فوق يدايا
علّي أثير منكم نفسا
تسترشد مني بخطايا
فلقاكم في الجنة أرجو
في الدنيا كنتم سلوايا
سأترك قلمي الآن وأمضي
فقد دعاني
خير البرايا
.
.
.

والسلام حتى اللقاء في الجنة

الاثنين، أكتوبر 22، 2007

وأتى الشتاء

قصة قصيرة .. كتبتها في مطلع شتاء العام الماضي
أحبها كثيرا
لذا أعيدها عليكم ها هنا ثانية
***
لكم كره هذا الطفل الشتاء ، ذاك الفصل الذي تتجمد فيه الدموع على وجنتيه
بعد أن تتجمد أطرافه المنكمشة ، هذا الشتاء الذي لا يحمل له إلا كل عناء وشقاء.

إنها الثانية بعد منتصف الليل ، مازالت أجفانه في حرب ضروس تطلب النوم ،
ولكن هيهات، ففرائصه المرتعدة تأبى إلا السهر.

ينزوي في ذلك الركن ، يود لو أن الجدار يلين له ليلتحف به ،
ولكنه وجده قاسياً صلباً كتلك القلوب ،
تلك القلوب التي التحفت بالقسوة بعد أن التحفت أجسادها بالأغطية
ونامت قريرة العين تاركة إياه يتجمد ،
تلك القلوب التي لم تعد تحمل له إلا الإهمال والنبذ ،
تلك القلوب التي........... خنقته الدمعة حينئذ ، دمعة ضعف وذل .

تململ في مكانه يواجه القبلة ، فرد كفيه - إذ لم يستطع مد يديه فقد أصبحتا لوحي ثلج - ،
رفع مقتله – الشيء الوحيد الذي بقي له دون تجمد- ،
تحدث بقلبه بعد أن سمرت شفتاه الدماء المزرقة ،
بكى ثلجاً وشكى ذلاً وطلب دفئاً من الحي الذي لا ينام .

يسمع طرقات الباب ، يزحف من شدة البرد نحو الباب ، يفتحه ،
وجه ملائكي تغشاه الرحمة ، "خذ هذه يا صغيري ، نوما هنيئاً " .......... يرحل،
ويرحل معه البرد ، وتملأ بسمته الحنونة المكان دفئاً ،
ينام الصغير .. وفي أحلامه يطير، فلم يعد لذل القساة أسير.
.
.
.

انتهت قصة هذا الصغير ، ولكن هناك قصص أخرى كثيرة لم تنتهِ بعد .

فأيهما تريد أن تكون أخي ....... ، ذلك القلب الذي لف هذا الصغير ذلاً وألماً ،
أم ذاك القلب الحنون الذي ضمه بدفء وسعادة ؟!!!


دمتم بدفء


الاثنين، أكتوبر 15، 2007

!!! أيدعوني البحر أن أكفر !!!

قال : اسجدي
.
.
معذرة لست كافرة سيدي
.
.
اسجدي
.
.
ويحك !! خاطبتك بسيدي
.
.
ماذا بكِ لم أقل تعبّدي
.
.
فما تقول ؟!
.
.
أقول اسجدي
وبأنفاس تبحث عن الجمال
تنهدي
وللأكف الناعمات
على الرمال مددي
ومن حيث الجبين الشامخ
رحلة البحث عن الحقيقة
ابتدي
هل سمعتِ؟
أقصد هل شعرتِ
بقلبكِ صوت ترددي ؟!
.
.
أحسسته
وأخاف إلى المعنى ألا أهتدي
.
.
لا تقلقي
استمري وتنهدي
ولكل شيء .. غير صوتي
نبضات قلبكِ أوصدي
.
.
ماذا تحاول ؟!
أتحاول أن تشوب أفكاري وعقائدي
وتقنعني ان ليس بالسجود تعبدي ؟!!
.
.
مجادلة ثائرة
عن الاتهام لا تترددي
.
.
في كل شيء.... ربما
وفي ديني أكيد
فهو حياتي وعزي وسؤددي
.
.
لا تجزعي
أنا مؤمن .. أكثر منكِ ربما
لا تعجلي
ستهتدي
.
.
سأرى نهاية أمري معك
حتى النهاية سأسمعك
ولنرى ماذا سأجني في يدي
.
.
ستقولين
هذا يوم مولدي
.
.
*****
ماذا أحس؟!
ما هذا الشعور أرجوك توقف
كف هذا سيدي
.
.
ماذا هنالك ...اصبري وتجلدي
.
.
أصبت حين كان ترددي
.
.
بقي القليل .. تجلدي
.
.
أواه لا أطيق...
عصف بروحي بعده ...
ليس أحد واجدي
.
.
انتهيت
.
.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ماذا فعلت؟!
.
.
غرست فيكِ السر فاسعدي
.
.
ماذا؟!أي سر ؟!
.
.
مرة أخيرة تنهدي
.
.
رباه ما هذا ؟!
أهكذا يكون تجددي؟!
روح سوى روحي
نفس سوى نفسي
فكر سوى فكري
قد كنت مقبورة
هذا يوم بعثي
هذا يوم مولدي
.
.
ألم أقل ستسعدي
.
.
الآن أرفع رأسي عاليا
ثم أسجد ثانيا
شكرا لبارئك سيدي

الجمعة، أكتوبر 12، 2007

نفسي أفرح

السلام عليكم بعد طول غياب
السلام عليكم أصب على نفسي عنكم العتاب
السلام عليكم أيها الأحباب
وبعد
هذه تحايا حزينة
وتهاني أليمة
و.. فرحة يتيمة
...
طوال الشهر الكريم كنت شبه متغيبة عن المدونة
لا لشيء إلا لانشغالي الشديد في رمضان .. نسأل الله المغفرة ثم القبول
ثم ها أنا أعود
.
.
أعود لأزيل
(رمضان جانا)
.
.
أعود لأزيل
(لافتة .. يومك في رمضان)
.
.
أعود لأزيل
كل شيء يحاول جاهدا أن يشعرنا برمضان
بعد أن حُرمنا متعته هذا العام
..
جميعنا يشعر بتقصير شديد هذا العام
صحيح؟
جميعنا افتقد روحانية هذا الشهر إلا في بعض سويعات من رحمة الله
صحيح؟
جميعنا شعر أن رمضان (مات) في قلوب الناس
فلم تعد ترى هذا الكم من المصاحف المفتحة
ولم تعد تشعر روعة التسامح
ولم تعد تحس تلك السكينة التي طالما كانت تسبح في الوجوه
*****
أوااااااااااااااااااه
يال الذنوب المُثقِلة
تحط من المرء كاهله
وتُجري الدما من العيون سائلة
ترجو القبول
أنّى لها
وذنوبها صروح هائلة
*****
مراااااااااااااااار
والفرح في حصار
والبهجة في احتراق وانكسار
والقلب مكلوم
والروح .. ناااااااااار
*****
استقبال كئيب للعيد أليس كذلك؟
للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه
ولكن
هل
هل
أعد هذا الصائم لأي الفرحتين؟
هل أعد للقاء ربه ليكون فرحا؟
هل أعد طوال يومه ليفرح بانتصاره على نفسه؟
.........
صدقا كنت أود إنشاء قصيدة
خاطرة
أي شيء
يبهج .. يفرح
لكن بي ألم .. واعتصار
كعادتي في آخر أيام صحبتي للشهر الحبيب
زاده زيادة حالنا سوءا
..
هذه ليست تدوينة
ربما هي نفضة
أرجو بها منكم دعاء
وأقول لكم بها بنذير وتحذير
(((كل عام وأنتم في يقظة)))
.
.
تحايا
حتى تأتيني البسمة