مد ذراعيه النحيلتين وقبلهما كان قد مد بصره القابع بين هالات السواد
ثم صاح بكل ما تبقى له من قوة ... أغيثووونيييييييييييي
!!!!!!!!!!
يا ترى هل سيعود إليه صدى صوته ينبؤه بأنها النهاية وألا مغيث ؟؟!!
فماذا نفعل في الدنيا إن كانت هذه نتيجة الاستغاثة ؟!!
إخوتي وأخواتي
من هنا أدعوكم للمشاركة في رفع الأذى عن إخوتنا المدمنين
للأخذ بيد هؤلاء المستغيثين
هم أهلنا وإخوتنا وجيراننا واصدقاؤنا ..
هم شباب الأمة وعلامة رقيها ونهضتها
من يدافع عن الأهل والعرض المسلوب في كل مكان إذا ظلوا هم في غياهب الظلام والمرض
من يحمل للأمة شمس النصر القادم
من يتعلم .. ويخترع ويبدع .. من يجري ويلعب ويضحك ويرسم البسمات
من ......من ؟؟؟؟؟
إخوتي هيا نشارك في إعادة البسمة على وجه الأمة
ولنشارك أستاذ عمرو خالد حملة ....حماية
للتفاصيل ... اضغــ هنا ــط