
كل عام وأنتم بخير
كل عام وقلوبكم ملؤها الخير
كل عام ونحن نزرع الخير ونحصد الخير
كل عام وأنتم معنا على خير
***
كم هو رائع أن نُحدث الاختلاف والتنوع في الرتيب المتكرر
وكم هو ممتع أن نعيش الأحداث الدورية بأحاسيس مختلفة
هكذا أحب أن نستمتع بحياتنا التي انعم الله علينا بها
فقد وهبنا عقولا وقلوبنا نستطيع أن نراقص بها الكون فرحا
وننثر الأحاسيس مرحا وبهجة و.... نفعا .... لو .... أردنا
يأتينا العيد كل عام مرتين بعد فطر ووقت حج
تسأل أحدهم .......
- ها نظامكم ايه في العيد
- كالعادة يعني هنروح نصلي وبعدين نروح نفطر وندور بقى عالقرايب
وربما بل وكثير ما تجد...
- هتعملي ايه في العيد
- هعمل ايه يعني ولا حاجة انا حاسة بملل أصلا
والكثير الكثير من أمثال هذه الحوارات
تأملت هذا الحال وعجبت
كيف يكون هذا حال القلب في العيد من الملل والسآمة
والله شرعه ليبعث في القلوب الفرحة!!
كيف يكون الإحساس السائد هو الفتور
والعيد -يفترض- أوان تجديد وحياة ومرح وفرح!!
جاءتني أسباب عديدة ..
فربما هي الذنوب رانت على القلوب بكآبة تزيل البهجة
وربما هي الرحم المقطوعة قطعت الطريق بيننا وبين الأنس والألفة
وربما هو نسيان الحبيب وهديه في هذا اليوم فنسيت القلوب والجوارح كيف تحيا الفرحة
هذا ما توصلت إليه لوهلة أولى
وربما زاد عليه من الأسباب الكثير
ولكن.. مادمنا قد علمنا هذا فلنصلحه حتى نعلم غيره
أحبتي..
شهر رمضان شهر مغفرة وعتق ..
الذنوب كُفّرت
الزلات غُفرت ..
لعثرات أُقيلت
فافرحوا برحمة الله ومغفرته وعتقه
أحبتي..
صلوا أرحامكم ..
وجددوا علاقاتكم ..
صلوا من قطعكم ... لأجل الله
سامحوا من أخطأ بحقكم ... لأجل الله
اصفحوا عمن ظلمكم ... لأجل الله
أعيدوا الحقوق لأصحابها ... لأجل الله
اطلبوا السماح ممن أخطأتم به ... لأجل الله
كونوا أحبة ..... لأجل الله
أحبتي..
تخيلوا..
لو أن أحدكم استيقظ على صوت جرس الباب في الساعة الخامسة فجرا
فقام فزعا قلقا ..
وفتح الباب ...
ليجد الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه واقفا مبتسما يقول له
(تقبل الله منا ومنكم .. كل عام وأنت بخير)
!!!
وأنه جاء صلى الله عليه وسلم ليقضي معك العيد
ماذا كنت لتفعل !!!
ربما تكون اجابة البعض
أختلي به صلى الله عليه وسلم في البيت
بعيدا عن الشوارع بمظاهرها المحزنة
من أغانٍ وحجاب لم يعد كالحجاب
وصيحات الشباب المتميعة
واختلاط النساء بالرجال اختلاطا حراما
و و و و
واجلس وإياه في ذكر وعبادة لأريه من نفسي خيرا
وظني والله أن الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه ماكان ليفرح بهذا
الحبيب جاء يعلمنا معنى الحياة .. معنى الفرح .. معنى المودة والألفة والحب
فارتدِ جديد الثياب اتباعا لسنة الحبيب
واخرج إلى الشارع وخالط الأهل والأصحاب اتباعا لسنة الحبيب
واضحك ملئ قلبك والعب ملئ جهدك وامرح وافرح والهُ .. اتباعا لسنة الحبيب
اشترِ بعض الحلوى ووزعها على أصحابك وصغار شارعك وأهلك ... اتباعا لسنة الحبيب
لاطف الأطفال وتصابى معهم .. اتباعا لسنة الحبيب
لا تنظرن لشاب أو فتاة نظرة سوء وظن آثم لأن ظاهرهما المعصية ..
بل ارحم وارفق وادعُ لهم بالهداية ..
اتباعا لسنة الحبيب
كن معنى من فرح ..
ولونا من مرح ..
كن بهجة .. كن بسمة
كن فراشة .. كن زهرة ...
كن نسيما .. كن عطرا
اتباعا لسنة الحبيب
ونهــــاية افرح ... وأَفرِح
اتباعا لسنة الحبيب
هكذا علمني حبيبي أن أحيا العيد
فاحيوه بالقرب ... من الحبيب
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
كل عـــام وأنتم بخير
كل عام وقلوبكم ملؤها الخير
كل عام ونحن نزرع الخير ونحصد الخير
كل عام وأنتم معنا على خير
***
كم هو رائع أن نُحدث الاختلاف والتنوع في الرتيب المتكرر
وكم هو ممتع أن نعيش الأحداث الدورية بأحاسيس مختلفة
هكذا أحب أن نستمتع بحياتنا التي انعم الله علينا بها
فقد وهبنا عقولا وقلوبنا نستطيع أن نراقص بها الكون فرحا
وننثر الأحاسيس مرحا وبهجة و.... نفعا .... لو .... أردنا
يأتينا العيد كل عام مرتين بعد فطر ووقت حج
تسأل أحدهم .......
- ها نظامكم ايه في العيد
- كالعادة يعني هنروح نصلي وبعدين نروح نفطر وندور بقى عالقرايب
وربما بل وكثير ما تجد...
- هتعملي ايه في العيد
- هعمل ايه يعني ولا حاجة انا حاسة بملل أصلا
والكثير الكثير من أمثال هذه الحوارات
تأملت هذا الحال وعجبت
كيف يكون هذا حال القلب في العيد من الملل والسآمة
والله شرعه ليبعث في القلوب الفرحة!!
كيف يكون الإحساس السائد هو الفتور
والعيد -يفترض- أوان تجديد وحياة ومرح وفرح!!
جاءتني أسباب عديدة ..
فربما هي الذنوب رانت على القلوب بكآبة تزيل البهجة
وربما هي الرحم المقطوعة قطعت الطريق بيننا وبين الأنس والألفة
وربما هو نسيان الحبيب وهديه في هذا اليوم فنسيت القلوب والجوارح كيف تحيا الفرحة
هذا ما توصلت إليه لوهلة أولى
وربما زاد عليه من الأسباب الكثير
ولكن.. مادمنا قد علمنا هذا فلنصلحه حتى نعلم غيره
أحبتي..
شهر رمضان شهر مغفرة وعتق ..
الذنوب كُفّرت
الزلات غُفرت ..
لعثرات أُقيلت
فافرحوا برحمة الله ومغفرته وعتقه
أحبتي..
صلوا أرحامكم ..
وجددوا علاقاتكم ..
صلوا من قطعكم ... لأجل الله
سامحوا من أخطأ بحقكم ... لأجل الله
اصفحوا عمن ظلمكم ... لأجل الله
أعيدوا الحقوق لأصحابها ... لأجل الله
اطلبوا السماح ممن أخطأتم به ... لأجل الله
كونوا أحبة ..... لأجل الله
أحبتي..
تخيلوا..
لو أن أحدكم استيقظ على صوت جرس الباب في الساعة الخامسة فجرا
فقام فزعا قلقا ..
وفتح الباب ...
ليجد الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه واقفا مبتسما يقول له
(تقبل الله منا ومنكم .. كل عام وأنت بخير)
!!!
وأنه جاء صلى الله عليه وسلم ليقضي معك العيد
ماذا كنت لتفعل !!!
ربما تكون اجابة البعض
أختلي به صلى الله عليه وسلم في البيت
بعيدا عن الشوارع بمظاهرها المحزنة
من أغانٍ وحجاب لم يعد كالحجاب
وصيحات الشباب المتميعة
واختلاط النساء بالرجال اختلاطا حراما
و و و و
واجلس وإياه في ذكر وعبادة لأريه من نفسي خيرا
وظني والله أن الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه ماكان ليفرح بهذا
الحبيب جاء يعلمنا معنى الحياة .. معنى الفرح .. معنى المودة والألفة والحب
فارتدِ جديد الثياب اتباعا لسنة الحبيب
واخرج إلى الشارع وخالط الأهل والأصحاب اتباعا لسنة الحبيب
واضحك ملئ قلبك والعب ملئ جهدك وامرح وافرح والهُ .. اتباعا لسنة الحبيب
اشترِ بعض الحلوى ووزعها على أصحابك وصغار شارعك وأهلك ... اتباعا لسنة الحبيب
لاطف الأطفال وتصابى معهم .. اتباعا لسنة الحبيب
لا تنظرن لشاب أو فتاة نظرة سوء وظن آثم لأن ظاهرهما المعصية ..
بل ارحم وارفق وادعُ لهم بالهداية ..
اتباعا لسنة الحبيب
كن معنى من فرح ..
ولونا من مرح ..
كن بهجة .. كن بسمة
كن فراشة .. كن زهرة ...
كن نسيما .. كن عطرا
اتباعا لسنة الحبيب
ونهــــاية افرح ... وأَفرِح
اتباعا لسنة الحبيب
هكذا علمني حبيبي أن أحيا العيد
فاحيوه بالقرب ... من الحبيب
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم
كل عـــام وأنتم بخير